21 أبريل 2012 - 19:30

قطعت الكوادر الهندسية العاملة بمشروع صيانة وتطوير مقام الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) (في كربلاء المقدسة) والتابعة لشركة "أرض القدس" للمقاولات ‏الإنشائية - وهي شركة عراقية - مراحل متقدمة من عمليات قلع الكاشي الكربلائي القديم وإعادة تغليفه بمادة المرمر والكاشي الكربلائي الجديد هذا ‏ما تحدث به مسئول قسم المقام الأستاذ "عدنان نعمة ناصر".‏

ابنا: قطعت الكوادر الهندسية العاملة بمشروع صيانة وتطوير مقام الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) (في كربلاء المقدسة) والتابعة لشركة "أرض القدس" للمقاولات ‏الإنشائية - وهي شركة عراقية - مراحل متقدمة من عمليات قلع الكاشي الكربلائي القديم وإعادة تغليفه بمادة المرمر والكاشي الكربلائي الجديد هذا ‏ما تحدث به مسئول قسم المقام الأستاذ "عدنان نعمة ناصر".‏

وأضاف "تم تقسيم العمل بالمشروع لمراحل وبعد الانتهاء من المرحلة الأولى منه وهي عملية قلع الكاشي الكربلائي والأكساء الجصي القديمين، ‏وإزالة وترميم المتضرر من الجدران، بوشر بعمليات تغليف هذه الجدران بمادة المرمر حيث بارتفاع 1،20م من الخارج و1،50م من الداخل، على ‏أن تغلف الجدران الخارجية منه فوق المرمر بمادة الكاشي الكربلائي وتغليف الداخلية بالزجاج المقطع فنياً".‏

وأوضح "أن المرمر المستخدم في التغليف هو ايطالي المنشأ ومن النوعية الجيدة، أما الكاشي الكربلائي فهو من نفس نوعية الكاشي المستخدم في ‏عمليات تغليف جدران وسقوف العتبة العباسية المقدسة والمطعم بالذهب وبنسبة 30%وتميزت هاتين المادتين (المرمر والكاشي) بتحملها ومقاومتها ‏العالية لأصعب الظروف المناخية مما يعطيها صفة الاستمرارية والدوام لفترات طويلة تستمر لمئات السنين".‏

وأوضح" تم رصد وتهيئة 1500م2 تقريباً من الكاشي الكربلائي وحوالي 2000م2 من المرمر لتغليف الأرضيات والجدران".‏

ومن الجدير بالذكر أنه لم تجرى عمليات تطوير للمقام الإمام المهدي(عجل الله فرجة الشريف) بشكل مكثف كما هو الآن و بدأت تظهر أثار البيئة ‏على البناء بالإضافة لاستخدام مواد غير جيدة بالعمل في ذلك الوقت، وخاصة في القبة الشريفة والجدران والأرضيات، لذا كان من الملزم للعتبة ‏العباسية المقدسة أن تقوم بأعمال صيانة شاملة وخاصة لمثل لهذا المقام الطاهر، باعتباره أحد تشكيلاتها الإدارية.‏

يُذكر أن قسم المشاريع الهندسية في العتبة العباسية المقدسة قد نفذ العشرات من المشاريع ‏الكبيرة فضلاً عن المئات من ‏المشاريع الصغيرة ‏والمتوسطة (ومنها هذا المشروع) داخل ‏العتبة وخارجها منذ تأسيسهما بعد سقوط النظام البائد، ‏وقد تم تنفيذ معظمها بكوادرهما ‏العراقية.‏

...............

انتهی/212